أخبار

تحرك حقوقي لمطالبة الأمم المتحدة ببدائل أفريقية للاجئين السودانيين عقب أزمة الترحيل بمصر

متابعات : الجاسر ​

كشفت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور، في بيان مشترك اليوم الاثنين، عن تحرك دولي لمخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، لبحث إمكانية استضافة أكبر عدد من اللاجئين السودانيين في دول افريقية بصورة مؤقتة.


ويأتي هذا التحرك الحقوقي في وقت يواجه فيه الرعايا السودانيون في مصر ضغوطاً غير مسبوقة، حيث وضعت حملات التفتيش المكثفة والتصعيد الأمني الأخير آلاف الفارين من الحرب تحت خطر الاعتقال والترحيل القسري، مما دفع المنظمات الحقوقية للبحث عن ملاذات بديلة تخفف من وطأة التمركز في دول بعينها.


وأوضحت المجموعة والهيئة في بيان صدر اليوم الاثنين انها تلقت مقترحا من متأثرين بالحرب يعانون من أوضاع ظاهرة اللجوء القسري خارج بلادهم، وذلك لمخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة، للبحث مع الإتحاد الأفريقي حول مدى امكانية قبول المزيد من الدول الأفريقية باستضافة  لاجئين سودانيين بصورة مؤقتة بأراضيها، وذلك إلى حين وقف الحرب العبثية الدائرة بالسودان.


ورسمت المنظمتان صورة قاتمة لمستقبل الصراع القائم في السودان حيث اشار البيان الي ان الوقائع تشير بأن الحرب ستمتد لفترات طويلة، قد تتحول خلالها الحركات والمجموعات المسلحة والمليشيات إلى مراكز عنف وفوضى مستقلة، فتؤثر على استقرار البلاد والمنطقة لسنوات قادمة.


وذكر البيان لا يوجد ما يشير لأي دور فاعل أو عملية وساطة جادة، يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب العبثية الدائرة.


واشار البيان الي ان المؤسستان قررت مخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة بصورة للإتحاد الافريقي والدولة الأفريقية مجتمعة أو منفردة، وذلك لإيلاء الاعتبار لحق الإنسان السوداني المتأثر بالحرب في الحياة والأمان الإنساني المفقود علي امل أن تجد هذه المساعي استجابة كريمة.


واعربت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور عن تقديرها للدول المستضيفة لملايين السودانيين حاليا مواقفها تجاه كل ما قامت به من عون، وتقديم المأوى للاجئين السودانيين. وزادت لقد برزت ضرورة البحث عن كل الخيارات الأخرى، حتى لا يتحول التمركز في دولة وأحدة أو بضعة دول إلى أعباء عليها، وتتحول النظرة إلى اللاجئين السودانيين المتمركزين بها باعتبارهم عالة، وتفادي الآثار الضارة الناتجة عن ذلك.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى