أخبار

وفد هيئة شورى واعيان الزغاوة يقدم واجب العزاء للكواهلة

في إطار التواصل الاجتماعي وتعزيز أواصر التآخي بين مكونات المجتمع السوداني، قام وفد من هيئة شورى الزغاوة برئاسة الأستاذ عمر الغالي سليمان رئيس الهيئة وبمعيته مولانا محمد بشارة دوسة نائب رئيس الهيئة وعددا من اعضاء المكتب التنفيذي والأعيان ، يوم أمس الجمعة الموافق 3 يوليو 2026، بزيارة إلى منطقة الريف الغربي أمدرمان – حلة موسى العامرية لتقديم واجب العزاء في استشهاد الشاب عبدالفتاح عبدالغفار عبدالغني، ابن عمدة الكواهلة بالمنطقة الذي قُتل أثناء دفاعه عن أعراض جيرانه، في حادثة مؤسفة نُسبت إلى جناة يرتدون زياً عسكريا وكدمول.

وحظي الوفد باستقبال كريم وحفاوة يعكس عمق العلاقات التاريخية والاجتماعية بين القبيلتين ، وعقب أداء واجب العزاء، الدكتور عبدالكريم محي الدين رحب بالوفد وأكد أن العلاقات بين الزغاوة والكواهلة علاقات راسخة تمتد عبر التاريخ، وتقوم على الإخاء وصلة الرحم والتعايش المشترك، وأن هذه الروابط ستظل عصية على كل محاولات التفريق.

من جانبه تحدث الدكتور كمال صالح الكاهلي ، رئيس المجلس الأعلى لعموم الكواهلة بالسودان، معرباً عن شكره وامتنانه لهيئة شورى الزغاوة، ولكافة ممثلي الكيانات الذين شاركوا في مراسم العزاء، مؤكداً أن هذا الحضور يجسد وحدة المجتمع السوداني في مواجهة المحن ، وطالب سعادته بضرورة ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، وبسط هيبة الدولة، والقبض على كل من يسعى إلى نشر الفتن وإشعال النعرات بين المكونات الاجتماعية، امتثالاً لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾

كما تحدث العمدة عبدالغفار عبدالغني، والد الفقيد، معبراً عن بالغ شكره وتقديره للوفد، وقال إن هذه الوقفة ليست غريبة على أهل المروءة والوفاء الزغاوة ، وإنها تجسد أصالة المعدن الذي عرفه في أبناء الزغاوة. وأكد أهمية التعاون والتكاتف لكشف ملابسات القضية حتى ينال الجناة جزاءهم وفق القانون
“المجرم لا كيان له، وإنما يتحمل مسؤولية فعله على المستوى الشخصي، ولا يجوز تحميل أي جماعة أو كيان وزر جريمة فرد.

ومن جانبه تحدث الأستاذ عمر سليمان آدم الغالي، رئيس هيئة شورى الزغاوة، مؤكداً أن مشاركة الهيئة في مراسم العزاء تأتي انطلاقاً من الواجب الديني والإنساني والاجتماعي، وتجسيداً للعلاقات الأخوية التي تربط الكيانين منذ أمد بعيد وشدد على ضرورة فرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون على الجميع، حتى لا يجد دعاة الفتنة والمتربصون بأمن الوطن فرصة لإشعال الصراعات بين أبناء المجتمع السوداني، داعياً إلى تعزيز قيم التعايش والتسامح والوحدة الوطنية، ونبذ خطاب الكراهية والفرقة.

وشكر سعادته أهل المنطقة والقرية علي تعاملهم الحكيم مع الحادثة وأتباعهم اسلوب الاحتجاج السلمي ومطالبة السلطات القبض علي الجناة .

—‐–
المكتب الإعلامي لهيئة شوري الزغاوة – السودان
4 يوليو 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى