أخبار

تدريب 130 لاجئ سوداني على تقنيات الطاقة الشمسية في «سيتا» بكمبالا

كمبالا : الجاسر نيوز

تلقى 130 شاب وشابة من مجتمع اللاجئين السودانيين في منطقة سيتا موكونو بأوغندا تدريب متخصص في مجال الطاقة الشمسية ضمن برنامج نفذته منظمة MUKOBADI وكلية YMCA بدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي عبر منظمة Enable وبالتنسيق مع مكتب لجنة مجتمع اللاجئين السودانيين في المنطقة.

ويهدف البرنامج إلى إكساب المشاركين مهارات مهنية وتقنية في مجال الطاقة المتجددة وتهيئتهم لدخول سوق العمل وتوفير مصادر دخل في ظل محدودية فرص العمل المتاحة للاجئين.

وقال الدكتور الهادي أحمد صالح أمين العلاقات الخارجية في مجتمع اللاجئين السودانيين في سيتا والمنسق العام للبرنامج إن الدراسة الفعلية بدأت في فبراير 2026م موضحاً أن البرنامج يجمع بين التدريب النظري والعملي.

وأضاف الهادي أن التدريب العملي في مركز التدريب بمنطقة باجو انتهى وجرى توزيع المتدربين والمتدربات إلى مجموعات وفق التخصصات المختلفة تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التدريب الميداني.

وأوضح الهادي أن المشاركين سيصبحون عقب إكمال التدريب الميداني مؤهلين للجلوس للامتحانات النهائية مشيراً إلى أن الشهادة ستكون من البورد اليوغندي بما يؤهل الخريجين للعمل في مجال تخصصهم داخل أوغندا مع إمكانية فتح فرص للعمل خارج البلاد.

ويشمل التدريب تخصصات صيانة وتركيب منظومات الطاقة الشمسية واستخدامها في تشغيل مضخات المياه وتكنولوجيا سخانات المياه الشمسية وتطوير وتحديث المواقد الحرارية إلى جانب ريادة الأعمال واستراتيجيات الاستثمار في قطاع الطاقة الشمسية.

وقال نزار زكريا أحمد أحد المتدربين إن البرنامج يمثل فرصة لاكتساب مهارات جديدة مشيراً إلى امتلاكه خلفية سابقة في مجال الطاقة الشمسية واعتبر التدريب استكمالاً لمعلوماته وخبراته.

وأشار إلى الإقبال الكبير من الشباب على البرنامج في ظل محدودية فرص العمل لكنه لفت إلى تحديات تمثلت في نقص المعدات والمواد التدريبية مقارنة بالمركز الرئيسي في موكونو ما أثر على الجانب العملي.

وبدورها قالت المتدربة نوال عصمت إن البرنامج شهد إقبالاً كبيراً من الشابات باعتباره يفتح أمامهن مجالاً كان ينظر إليه لفترة طويلة باعتباره مخصصاً للرجال.

وأوضحت نوال أنها تلقت تدريب في تركيب منظومات الطاقة الشمسية وصيانتها مؤكدة عزمها دخول سوق العمل والاستمرار في تطوير مهاراتها بعد إكمال التدريب.

وقال المتدرب ياسين بخيت ياسين إن حاجز اللغة كان من أبرز التحديات التي واجهته لكنه تمكن من مواصلة التدريب بدافع الإصرار والرغبة في التعلم موضحاً أنه اختار تخصص استخدام الطاقة الشمسية في تشغيل مضخات المياه.

ويرى ياسين أن الطاقة الشمسية تمثل مجال مستقبلي يمكن أن يوفر فرص واسعة للشباب بالنظر إلى تنوع استخداماتها وإمكانية الاعتماد عليها كمصدر للطاقة.

ويأتي البرنامج في إطار ربط التدريب المهني بفرص كسب العيش والتمكين الاقتصادي للاجئين من خلال إكساب المشاركين مهارات تقنية وريادية يمكن الاستفادة منها في سوق العمل وإطلاق مشروعات في قطاع الطاقة المتجددة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى