مؤتمر الكنابي يحث الأطراف المتحاربة على الحوار لإنقاذ ملايين اللاجئين والنازحين

دعت مركزية مؤتمر الكنابي بالسودان إلى الوقف الفوري للحرب والاحتكام إلى الحوار، مؤكدة أن إنهاء النزاع يمثل المدخل الأساسي لمعالجة أزمة اللاجئين والنازحين السودانيين الذين تسببت الحرب في تشريد الملايين منهم داخل البلاد وخارجها.
وقالت المركزية في بيان بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إن الأوضاع الإنسانية التي يعيشها اللاجئون والنازحون السودانيون تزداد تعقيداً في ظل استمرار الحرب، مشيرة إلى أن الملايين فقدوا منازلهم ومصادر رزقهم واستقرارهم، ويواجهون تحديات إنسانية واقتصادية واجتماعية متفاقمة.
وناشدت جميع الأطراف المتحاربة الجلوس إلى طاولة الحوار وتغليب المصلحة الوطنية من أجل إنهاء معاناة السودانيين في دول اللجوء ومراكز النزوح، والعمل على تحقيق سلام شامل ومستدام يضمن العودة الطوعية والآمنة والكريمة للاجئين والنازحين إلى مناطقهم.
ودعت المركزية القوى السياسية والمدنية ومنظمات المجتمع المدني إلى توحيد الجهود وتشكيل جبهة مدنية فاعلة للضغط من أجل وقف الحرب والانخراط في عملية سياسية شاملة تقود إلى سلام دائم يحقق الأمن والاستقرار والعدالة.
وثمنت المركزية جهود المجتمعين الإقليمي والدولي والمنظمات الإنسانية في دعم المتضررين من الحرب، مطالبة بمضاعفة المساعدات الإنسانية وتكثيف المساعي الرامية إلى إنهاء النزاع ومعالجة تداعياته الإنسانية.
وأكدت مركزية مؤتمر الكنابي تضامنها مع اللاجئين والنازحين السودانيين، مجددة التزامها بالدفاع عن حقوقهم والعمل من أجل توفير الظروف الملائمة لعودتهم الآمنة والكريمة، مشددة على أن الحوار والسلام يظلان السبيل الوحيد للحفاظ على وحدة السودان ومستقبل شعبه.



