أخبار

نداءات لوقف الحرب في النيل الأزرق وإنقاذ آلاف المدنيين العالقين

دعت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق إلى وقف فوري للأعمال العدائية في جنوب الإقليم، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في ظل استمرار العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع المعيشية والصحية.

وقالت المبادرة في بيان صدر الأحد إن استمرار القتال أدى إلى كارثة إنسانية متصاعدة، يعاني خلالها المدنيون من نقص حاد في المأوى والغذاء والرعاية الصحية، إلى جانب الانهيار شبه الكامل للنظام الصحي وانتشار الأمراض، وعلى رأسها حمى الضنك والملاريا بمدينة الدمازين.

فضلاً عن وجود أعداد كبيرة من المدنيين العالقين في مناطق الاشتباكات والحدود في ظل ظروف إنسانية قاسية وتحديات موسم الخريف.

وأضاف البيان أن استمرار الحرب يهدد حياة آلاف المدنيين وينذر بموجات جديدة من النزوح واللجوء، وسط تفاقم معاناة السكان بسبب إغلاق غرف الطوارئ والتضييق على المبادرات الإنسانية واعتقال ناشطين، الأمر الذي يحد من قدرة المتطوعين على تقديم المساعدات للمتضررين.

وطالبت المبادرة جميع الأطراف المتحاربة بوقف فوري لإطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية آمنة لإجلاء المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية دون قيود، مع تمكين غرف الطوارئ والمبادرات المحلية من أداء مهامها الإنسانية دون تدخل أو تضييق.

وناشدت المبادرة المجتمعين الإقليمي والدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، تكثيف الجهود والضغط على أطراف النزاع من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو هدنة إنسانية عاجلة، بما يسهم في حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

وأكدت المبادرة في بيانها أن استمرار الصمت تجاه الأوضاع الإنسانية يفاقم معاناة المدنيين ويزيد من أعداد الضحايا، مشددة على أن حماية المدنيين تمثل مسؤولية قانونية وأخلاقية تستوجب تحرك عاجل لتجنب اتساع نطاق الكارثة الإنسانية في إقليم النيل الأزرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى