منظمة قادم تدعو إلى إنهاء التعذيب ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في السودان

أكدت منظمة قادم لتمكين اللاجئين بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب الذي يوافق 26 يونيو 2026م تضامنها الكامل مع ضحايا التعذيب والناجين منه وأسرهم في السودان والعالم، معتبرة أن التعذيب يمثل انتهاك جسيم للكرامة الإنسانية وجريمة يحظرها القانون الدولي بصورة مطلقة.
وقال مكتب الشؤون القانونية والحماية والمنتدى القانوني بالمنظمة في بيان إن إحياء المناسبة يأتي في ظل استمرار الانتهاكات الجسيمة المرتبطة بالنزاع في السودان بما في ذلك مزاعم موثقة عن التعذيب وسوء المعاملة والاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري، داعياً إلى إجراء تحقيقات مستقلة ومساءلة فعالة وفقاً للقانونين الدولي والوطني.
وحث البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة والآليات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان على مضاعفة الجهود لحماية الضحايا والناجين، وتقديم الدعم اللازم لهم، والعمل على محاسبة المسؤولين عن جرائم التعذيب والانتهاكات الجسيمة، بما يضع حداً للإفلات من العقاب.
ودعا البيان السلطات السودانية إلى استكمال متطلبات المادة (22) من اتفاقية مناهضة التعذيب، بما يتيح للأفراد والناجين وأسر الضحايا تقديم شكاوى فردية إلى لجنة مناهضة التعذيب ويعزز حقهم في الوصول إلى العدالة والانتصاف الفعال وجبر الضرر.
ونقل البيان عن الأمين العام للمنظمة الدكتور محمد حسين محمود قوله إن حماية الكرامة الإنسانية ومكافحة التعذيب مسؤولية قانونية وأخلاقية مشتركة، وإن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق دون عدالة ومساءلة وإنصاف للضحايا داعياً جميع أطراف النزاع في السودان إلى الوقف الفوري لجميع الانتهاكات، واحترام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتغليب الحوار والعدالة والسلام.
وجددت المنظمة التزامها بمواصلة نشر الوعي القانوني، وتوثيق الانتهاكات وفق المعايير الدولية، وتقديم الدعم القانوني والحقوقي للاجئين والناجين، وتعزيز الشراكات مع المنظمات الوطنية والدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان، بما يسهم في حماية الضحايا وضمان عدم تكرار هذه الجرائم




