أخبار

منظمة ضحايا دارفور : حريق يلتهم (84) منزلاً في محلية الطويشة بشمال دارفور

الجاسر نيوز – شمال دارفور

اعربت منظمة مناصرة ضحايا دارفور عن قلقها العميق لحادثة الحريق المأساوي الذي حدث صباح الجمعة الموافق 2 مايو 2025، في إحدى القرى بمحلية الطويشة بولاية شمال دارفور.

وكشفت المنظمة في “بيان” الاثنين 5 مايو 2025م ان الحادث أسفر عن تدمير كامل لـ(68) منزلًا، وتضرر (16) منزلًا آخر بشكل جزئي، مما أدى إلى تشريد عشرات الأسر التي أصبحت بلا مأوى في ظل ظروف إنسانية صعبة، وفقدت القليل من ممتلكاتها التي كانت تعينها على مواجهة قسوة الحياة.

وكشفت إن الحريق نجم عن الرياح القوية التي ساهمت في تسريع انتشار النيران، مع غياب أنظمة الإطفاء، والاعتماد الواسع على المواد المحلية القابلة للاشتعال، مثل القش والخشب، في بناء المنازل.

ونبه البيان الي ان هذا الوضع الهيكلي الضعيف يعكس هشاشة البنية التحتية في كثير من مناطق الريف السوداني، والتي تظل عرضة لمثل هذه الكوارث في ظل انعدام الحد الأدنى من إجراءات السلامة والوقاية.

وعبرت منظمة مناصرة ضحايا دارفور عن تضامنها الكامل مع جميع المتضررين من هذا الحريق، ودعت السلطات المحلية والولائية، بالإضافة إلى المنظمات الوطنية والدولية العاملة في المجال الإنساني، إلى التحرك السريع لتقديم مساعدات عاجلة تشمل توفير الخيام والمأوى المؤقت، الغذاء، المياه، المستلزمات الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي للأسر المتأثرة.

وأكدت على أن الاستجابة الفعالة تتطلب تنسيقًا وثيقًا مع لجان المجتمع المحلي لضمان توزيع المساعدات بصورة شفافة وعادلة، وتعزيز قدرة المجتمعات على التعافي.

وشدد البيان على أهمية العمل الاستباقي والتخطيط السليم للحد من تكرار مثل هذه الكوارث، من خلال، تنفيذ برامج توعية وتدريب مجتمعي على طرق الوقاية من الحرائق، بجانب تحسين تصميم المساكن باستخدام مواد أكثر أمانًا، بالاضافة الي دعم إنشاء فرق استجابة أولية مدربة على إدارة الطوارئ والكوارث في المجتمعات الريفية، الي جانب إدراج خطط تقليل المخاطر ضمن برامج التنمية المحلية.

وأشارت المنظمة الي ان  هذه المأساة تُعد تذكيرًا مؤلمًا بمدى هشاشة الأوضاع الإنسانية في دارفور، وطالبت بضرورة التحرك السريع لتفادي المزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات، وبناء قدرة المجتمعات المحلية على الصمود أمام الكوارث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى