«صمود» يدين الترحيل القسري لعشرات الاشقاء «الجنوبيين» من السودان

الجاسر نيوز – متابعات
ادأن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بشدة، ترحيل الجيش السوداني وسلطته ببورتسودان، والاطراف المساندة، لعشرات الأشقاء من دولة جنوب السودان، بشكل قسري.
ووصف التحالف في بيان له اليوم الاربعاء الخطوة بالسلوك الغريب على الأخلاق السودانية، والمخالف للأعراف الدولية التي تضمن كرامة الإنسان وحقه في الحماية.
واعرب التحالف في بيانه، عن بالغ القلق لهذه الإجراءات المتعسفة من سلطة الأمر الواقع، التي لم تكترث لعلاقات الأخوة والمصير المشترك، والأواصر الحميمة بين شعبي السودان وجنوب السودان.
واشار البيان الي إن هذا العسف ليس مستغرباً على سلطة أعادت ذات الوجوه الكالحة التي أطاحت بها ثورة ديسمبر المجيدة، و أضحت حاضنة و أم رؤوم للعنصريين والمتطرفين، ودعاة التقسيم على أسس إجتماعية.
ووصف التحالف السلوك بالبربري، والانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان، خاصة في ظروف النزاع، مؤكداً أن كل محاولات فلول النظام البائد، ومليشيات التطرف الديني والعرقي، لتقويض العلاقات الأخوية والتاريخية بين شعبي السودان وجنوب السودان، لن تفلح في تهديد الروابط الإنسانية التي تجمع بينهما.
وطالب التحالف، الجيش السوداني، والاطراف المساندة له، بالتوقف الفوري عن مثل هذه الإجراءات، والعمل على ضمان سلامة وكرامة جميع المدنيين، بغض النظر عن جنسيتهم أو خلفيتهم، وفتح تحقيق عاجل في هذه الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وناشد التحالف المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، ووكالات الأمم المتحدة، بالتدخل العاجل لتقديم الدعم والحماية للمتضررين، وضمان لمّ شمل الأسر التي فُصلت قسرًا، وتم ترحيل أفراداً منها جبراً في ظروف غاية في الصعوبة والقسوة.
وأكد التحالف على عمق العلاقات الوطيدة بين شعبي السودان وجنوب السودان، وتقدم ببالغ الأسف لدولة جنوب السودان الشقيقة.
ودعا تحالف صمود دولة جنوب السودان إلى عدم التعامل بالمثل مع السودانيين المقيمين بجنوب السودان، الذين فتحت جوبا أبوابها لاستقبالهم بالآلاف، برحابة صدر، وأخوة، عقب إندلاع حرب التوحش العبثية بين الجيش والدعم السريع، فليس لهم من يد على ما جنته سلطة الأمر الواقع ببورتسودان، فهم أيضاً “ضحايا” لعسف الانقلابيين وتجار الحروب، وجنرالات الدم.




