فن وثقافة

شوري الزغاوة تواسي البقالادة بأم درمان في مصابهم الجلل

دار السلام – إعلام الهيئة

لا شك أن الحادث الأليم الذي هز ضمير الشعب السوداني بفقد أحد عشر شابًا من أسرة واحدة من أبناء دار حامد (البقالادة) والذي حدث إثر انهيار بئر بأحد مواقع التعدين عن الذهب، ترك حزنا عميقا وأثرا نفسيا بالغا وألم داخلي صامت داخل كل سوداني علم بالحادث .. ولمشاطرة الأسرة المكلومة الحزن والأسي وأداء واجب العزاء في شهدائهم الأبرار ، توجه وفد من هيئة شورى الزغاوة إلى منطقة دار السلام – مربع (13) ، ضم الوفد الأستاذ عمر سليمان الغالي، رئيس الهيئة، يرافقه نائبيه مولانا محمد بشارة دوسة، و الأستاذ عبدالرحيم عمر حسن، وعددا من أعضاء المكتب التنفيذي منهم الأستاذ عزالدين التجاني بشير أمين الثقافة والتراث ، الأستاذ مالك صندل اتيم أمين شئون العضوية والباشمهندس أيوب محمود حسن امين التعبئة ، ودكتور سليمان أحمد البصيلي والأستاذ محمد علي ضي النعيم إلى جانب عددا من أعيان المجتمع المدني.

وتحدث نيابةً عن الوفد مولانا محمد بشارة دوسة، مقدمًا خالص التعازي والمواساة لأهل الفُقَدَاء ، ومستذكرًا تاريخ أهل دار حامد المشرف، وما عرفوا به من بطولات ومواقف وطنية مشرفة، داعيًا إلى مزيد من التراحم والتكافل والتواصل بين أبناء الوطن.

وأكد أن العلاقات بين كياني الزغاوة ودار حامد علاقات راسخة ومتجذرة، عززتها أواصر المصاهرة وروابط الجوار والتاريخ المشترك، مشيرًا إلى وجود أهلهم الكجمر في تلك الديار، بما يجسد وحدة المجتمع السوداني وتماسكه.

ومن جانب أهل العزاء، تحدث الدكتور سليمان معبرًا عن شكره وتقديره لوفد هيئة شورى الزغاوة، مثمنًا هذه اللفتة الإنسانية النبيلة، ومؤكدًا أن العلاقات الاجتماعية والشراكات المجتمعية التي تجمع بين القبيلتين تمثل نموذجًا يحتذى به في التآخي والتكاتف.

وفي ختام الزيارة، ودّع الوفد أهل العزاء بعد أن أدى واجبه الوطني والإنساني، وغادر وهو يحمل في قلبه مشاعر التقدير والدعاء، وقد تركت هذه الزيارات أثرًا بالغًا في نفوس الجميع، ورسخت معاني الإخاء والمحبة، وعكست الصورة المشرقة لهيئة شورى قبيلة الزغاوة ودورها في إصلاح ذات البين، وتقوية النسيج الاجتماعي، ومد جسور التواصل بين مكونات المجتمع السوداني.

هيئة شورى الزغاوة إنطلقت من باب السعي والدعوة للتوادد والتواصل والمحبة والرحمة بين المؤمنين والشفقة، حيث يرحم المؤمن أخاه بأخوة الإيمان والتعاطف والتآزر ومواساة بعضنا بعضاً ، تعظيما للحديث النبوي الشريف: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”، رواه الصحابي الجليل النعمان بن بشير رضي الله عنه، وأخرجه الإمامان البخاري ومسلم في صحيحهما.

———-‐–
المكتب الإعلامي لهيئة شوري الزغاوة – السودان
8 يوليو 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى