الجذري: لا للانقلاب والحرب

كتب:حسين سعد
جدد تحالف قوى التغيير الجذري رفضه لانقلاب 25 أكتوبر 2021، واعتبره محطة مفصلية في «الثورة المضادة» أسهمت في قطع الطريق أمام الانتقال المدني، وتعميق الأزمة السياسية والاقتصادية، وصولاً إلى الحرب المستمرة وما خلفته من قتل ودمار ونزوح وجوع وفقر.
وقال التحالف، في بيان بمناسبة الذكرى الخامسة للانقلاب، إن ما حدث في 25 أكتوبر مثّل «هجوماً منظماً على إرادة الجماهير» و«إجهاضاً نهائياً لمسار الانتقال المدني الديمقراطي»، محملاً القوى العسكرية والمناهضة للثورة مسؤولية الدفع بالبلاد نحو الكارثة الراهنة.
وأشار إلى أن الحرب أدت إلى تدمير البنية التحتية، وتشريد الملايين، واتساع رقعة الفقر والجوع، وانهيار الخدمات وتدهور الأوضاع المعيشية، محذراً من مخاطر تهدد وحدة السودان وسيادته ومستقبل أجياله.
وأكد التحالف أن إنهاء الحرب واستعادة مسار الثورة وبناء الدولة المدنية الديمقراطية لا يمكن أن يتم عبر الرهان على أطراف الصراع أو التسويات التي «تعيد إنتاج الأزمة»، داعياً إلى توحيد قوى الثورة والتغيير حول برنامج سياسي مشترك يعبر عن مصالح الجماهير.
ودعا التحالف إلى تشكيل جبهة جماهيرية قاعدية تضم القوى السياسية والنقابية والمهنية ولجان المقاومة وغرف الطوارئ والمبادرات القاعدية والقوى المناهضة للحرب والانقلاب، بهدف إسقاط تبعات انقلاب 25 أكتوبر، ورفض شرعنة الانقلابيين أو إعادة إنتاج سلطتهم.
وطالب التحالف بوقف الحرب فوراً، ورفض استخدامها لفرض الأمر الواقع أو تقاسم السلطة والثروة، إلى جانب استعادة أهداف ثورة ديسمبر في الحرية والسلام والعدالة، وبناء سلطة تستند إلى التكوينات الجماهيرية القاعدية، وإنهاء حكم العسكر والمليشيات وإقامة دولة مدنية ديمقراطية تقوم على سيادة القانون.
كما دعا إلى مواجهة الجوع والفقر والإفقار، والدفاع عن حق المواطنين في الغذاء والدواء والتعليم والصحة والعمل والحياة الكريمة، مؤكداً ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات ورفض الإفلات من العقاب أو المساومة على حقوق الضحايا.
وشدد التحالف على أهمية حماية وحدة السودان وسيادته والتصدي للتدخلات الخارجية التي قال إنها تغذي الحرب وتستنزف موارد البلاد وتنتقص من استقلال القرار الوطني




