«البردي» تطلق حملة لنبذ خطاب الكراهية وتعزيز التعايش السلمي في دارفور

متابعات : الجاسر نيوز
أعلنت منظمة البردي للسلام والتنمية إطلاق حملة للمناصرة المجتمعية تهدف إلى نبذ خطاب الكراهية وتعزيز قبول الآخر وترسيخ قيم التعايش السلمي والمصالحة بين مكونات المجتمع في إقليم دارفور تحت شعار «من الذاكرة إلى المصالحة لبناء سلام مستدام بدارفور».
وقالت المنظمة في بيان صحفي تلقته صحيفة «الجاسر نيوز» إن الحملة التي تنطلق الأحد 25 أكتوبر 2026م وتستمر ستة أشهر تستهدف تعزيز الروابط الاجتماعية ومناهضة التعصب والانقسامات وتشجيع الحوار والتسامح وبناء الثقة بين المجتمعات المحلية بما يدعم جهود السلام والتعافي وإعادة الإعمار في الإقليم.
وأوضحت المنظمة أن الحملة تتضمن إنتاج مقاطع فيديو توعوية بمشاركة فئات وشرائح مجتمعية من مناطق مختلفة في دارفور ونشر ملصقات توعوية وتنظيم جلسات حوارية في المناطق الريفية إلى جانب تقديم حلقات بودكاست تستضيف شخصيات مؤثرة وفق جدول زمني محدد لكل نشاط.
ودعت المنظمة القيادات الأهلية والشبابية والنسوية والمنظمات الوطنية والدولية والمبادرات المجتمعية إلى الإسهام في جهود نبذ خطاب الكراهية ودعم مبادرات المصالحة المجتمعية وفتح مساحات للحوار والتفاهم بين مختلف مكونات الإقليم.
وأكدت المنظمة أن بناء السلام مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود المجتمعية وتعزيز احترام التنوع وقبول الآخر مشيرة إلى أن الحملة تسعى إلى تحويل قيم السلام والمصالحة إلى ممارسات عملية تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي وبناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً في دارفور.




