تدشين ائتلاف سوداني في كامبالا لتعزيز العدالة ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات

كامبالا : الجاسر نيوز
دشن في العاصمة الأوغندية كامبالا ائتلاف العدالة والمساءلة من أجل السودان (JACS) اليوم السبت 30 أغسطس 2026م بمشاركة منظمات مجتمع مدني سودانية وإقليمية ودولية إلى جانب ناشطين ومدافعين عن حقوق الإنسان في خطوة تستهدف تعزيز جهود العدالة والمساءلة ووضع حقوق ضحايا الحرب والانتهاكات في صدارة أي مسار سياسي أو إنساني أو تفاوضي بشأن السودان.
وأكد الائتلاف في ميثاقه التأسيسي التزامه الجماعي بالحقيقة والعدالة وحماية كرامة الإنسان والعمل من أجل سودان تصان فيه العدالة ويخضع مرتكبو الانتهاكات الجسيمة للمساءلة ويحصل الضحايا على الإنصاف ويبنى السلام على أسس الحقيقة والكرامة وسيادة القانون.
وقال الميثاق إن الائتلاف يهدف إلى تنسيق وتعزيز الجهود الوطنية والإقليمية والدولية الرامية إلى توثيق الانتهاكات ودعم الضحايا والناجين والشهود والدعوة إلى المساءلة وضمان عدم التفريط في قضايا العدالة ضمن أي تسوية سياسية أو عملية سلام.
وشدد الائتلاف على ضرورة مواجهة الإفلات من العقاب وإدراج آليات العدالة والمساءلة ضمن المفاوضات والعمليات السياسية المتعلقة بالسودان إلى جانب تعزيز عمليات التوثيق وحفظ الأدلة بما يتيح استخدامها في الإجراءات القانونية الحالية والمستقبلية.
ويضم الائتلاف وفق الميثاق منظمات المجتمع المدني السودانية والمنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية والناشطين والباحثين والمدافعين عن حقوق الإنسان فضلاً عن جمعيات الضحايا والمجموعات المجتمعية.
وينص الهيكل التنظيمي للائتلاف على تشكيل جمعية عامة باعتبارها أعلى هيئة لاتخاذ القرار ولجنة توجيهية تضم بين 7 و11 عضواً تتولى القيادة والتنسيق إلى جانب مجموعات عمل متخصصة في التوثيق وحفظ الأدلة والمناصرة والانخراط في السياسات ودعم وحماية الضحايا والمساءلة القانونية وآليات العدالة والاتصال والإعلام.
وأكد الائتلاف تمسكه بجملة من المبادئ من بينها الاستقلالية عن التأثيرات السياسية والحزبية والنزاهة والدقة في التوثيق والشفافية والشمولية والتضامن واعتماد نهج يضع الضحايا واحتياجاتهم وأصواتهم في مقدمة الأولويات.
وألزم الميثاق أعضاء الائتلاف بالحفاظ على سرية المعلومات الحساسة وتجنب تضارب المصالح واحترام التنوع وعدم التمييز وتطبيق مبدأ «عدم الإضرار» والعمل على حماية الضحايا والشهود والمدافعين عن حقوق الإنسان من المخاطر المرتبطة بأنشطة التوثيق والمساءلة.
ويأتي تدشين الائتلاف تحت شعار «نحو بداية مرحلة جديدة لتعزيز العدالة وترسيخ السلام ومبادئ المساءلة» في ظل استمرار الحرب الدائرة في السودان منذ منتصف أبريل 2023م وما رافقها من انتهاكات واسعة النطاق وأوضاع إنسانية متدهورة وسط مطالبات محلية ودولية متزايدة بضمان حقوق الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
ويعتزم الائتلاف الانخراط مع آليات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والبعثات الدبلوماسية وإعداد التقارير وموجزات السياسات وتقديم الأدلة فضلاً عن تنظيم حملات وحوارات ومبادرات للتوعية العامة وتوفير التدريب للنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان.
وأكد الائتلاف أن الميثاق تم اعتماده من الأعضاء المؤسسين وأن باب التوقيع عليه لا يزال مفتوح أمام الجهات والمنظمات والمجموعات المستوفية لمعايير العضوية والراغبة في الانضمام إلى جهود تعزيز العدالة والمساءلة في السودان.




