اجتماعات أديس أبابا وفرز كيمان معسكر بورتسودان

كتب : محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)
إن أهم النجاحات التي حققتها القوى الوطنية المشاركة في اجتماعات أديس أبابا التي دعت إليها الآلية الخماسية، هو افشال مخططات إغراق المؤتمر بواجهات الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني، ومنعها من المشاركة، وهذا يعد إنتصاراً كبيراً لجبهة وقف الحرب بالسودان.
إن إجتماعات أديس أبابا التي تنطلق اليوم قد نجحت قبل أن تبدأ، حيث فرزت كيمان “معسكر بورتسودان” بين القوى التي تسعي لإيقاف وإنهاء الحرب بالسودان مهما كانت تباينات رؤاها ومواقفها، وتلك التي ترفض إيقاف الحرب، ولا تستطيع الخروج من عباءة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية الذين اشعلوا حرب 15 أبريل بهدف اجهاض ثورة ديسمبر المجيدة، وقطع الطريق أمام التحول المدني الديموقراطي.
إن اجتماعات أديس أبابا قد أوضحت بشكل جلى أن هنالك قوى في معسكر بورتسودان لا تسيطر عليها توجهات ومواقف الحركة الإسلامية ومؤتمرها الوطني بشكل كلي ، ويمكن التفاهم والتحاور معها في إيجاد حلول جذرية للأزمة الوطنية،
فموقفها المتقدم هذا يستحق الثناء والترحيب، والدفع به للأمام لتكوين أكبر جبهة مدنية لإيقاف وإنهاء الحرب وهزيمة مشروع الحرب وتفكيك السودان الذي تتبناه الحركة الإسلامية وحلفاؤها.
3 يونيو 2026م
#وقف_الحرب
#السلام_الشامل



