مقالات

متي ينطلق العالم برجلي المادة والروح…؟؟؟؟؟

بقلم /امير كباشي

العالم المتحضر وصل بالعلم المادى ذروته حيث رده الى الذرة وفلقها فاحدثت دويا هائلا ومسموعا قطفت كل الدنيا ثماره وسخر الطاقة لخدمة الانسان فالعلم المادى وصل قمته لاثراء الحياة بكل سبل التحضر تنقصه القيمة والعلم الروحى
ومادة العلم الروحى القرآن عند المسلمين الذين قعدوا به ولم يتمكنوا من تفجير نواته لتحدث دويا مثلما حدث للعلم المادى
وحين يحدث ذلك سيكون ناتج التفجير القيمة التى تلقح الحضارة الغربية لينطلق العالم برجلى المادة والروح حيث الآلة خادمة للانسان وبتعبير اشمل تصبح الدنيا (المادة)مطية الآخرة (الروح)


هذا هو الدور المنوط بدول العالم الثالث او بعبار ادق واكثر تحديدا الكتلة الثالثة اذا افترضا ان الغرب كتلة والشرق كتلة فالمسلمين الكتلة الثالثة المنوط بها تصفية الحضارتين او الارتقاء بهما ولا يتم ذلك الا بالمعرفة بالدين والتنقيب فى مادته وتفجير نواته حتى يسمع لها دوى مثلما حدث للعلم المادى يلفت الاذان ويستدعى العقول والقلوب فتدفق القيمة مجسدة وتقام خلاصة ماوصلت إليه الانسانية


وبذلت فيه مابذلت من النظم الرفيعه التى تحقق كل تطلعات الانسان من سلام وحرية وعدالة متنزلة ومعاشة على الأرض
والسبيل إلى ذلك التزام النهج النبوى فى عبادته ومانطيق من عاداته وارفع الوسائل الصلاة إذ بها اعمال الفكر والغوص فى دواخل أعماق النفس البشرية وتنغيم نشاذها وتهذيبها وتفجير طاقاتها الكامنة بداخلها


هذا الفهم لا يلتمس فى الفكر السلفى للدين عامة
الذى قصاراه تطبيق الشريعةوإنما يلتمس
فى الفهم الجديد للدين الذى طرحه الاستاذ محمود محمدطه لحل مشكلة المسلمين وغيرهم من الانسانية قاطبة من الدين وأوضح فيه ان الاسلام رسالتان أتى بهما النبى صلى الله عليه وسلم


رسالة اولى قامت على فروع القرآن ومتعلقها القرآن المدنى
فصلها حسب طاقة وحاجة مجتمع القرن السابع ورسالة ثانيه تقوم على أصول القرآن ومتعلقها القرآن المكى اجملها ولم يفصلها حتى يحين حينها ويأتى اناسها عاشها فى خاصة نفسه حين عجز غيره عن حملها


ويزعم الاستاذ محمود محمدطه ان وقتها قد حان بإستعداد بشرية اليوم على فهمها وانزالها لحل كل مشاكلها
وللاستزادة من ذلك الفهم الدخول على موقع الفكرة الجمهورية على شبكة الإنترنت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى