مؤتمر الإغاثة : بدائل الطاقة الحل المستقبلي للعملية السلمية والتعميير

كتب : حسين سعد
أكدت الخبيرة في مجال الطاقة المتجددة الدكتورة مواهب الطيب أكدت علي ضرورة إدخال الطاقة في الإغاثة ودعم الزراعة بالطاقة المتجددة وتمكين المجتمعات المحلية والتركيز علي السلام كمدخل للتنمية وقال الدكتورة مواهب في ورقتها التي قدمتها في مؤتمر الاغاثة بعنوان ( فقر الطاقة وعلاقته بالأمن الغذائي والأمن المجتمعي بعد الحرب في السودان).
وطالبت بوضع بدائل الطاقة في كل خطوة مستقبلية للاغاثة والتعميير ، وقطعت بإستحالة الحديث عن التعافي بدون الطاقة التي تعتبر مدخل أساسي لاعادة الاعمار، ودفعت في ورقتها التي وجدت ترحيب وإشادة، دفعت بحلول إستراتيجية للطاقة تشمل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية والطاقة الحرارية والطاقة المائية.
وأوضحت ان الحرب اثرت علي الطاقة من خلال خروج العديد من محطات التوليد وارتفاع اسعار الوقود وتضرر شبكات النقل والتوزيع وارتفاع اسعار الغذاء وزيادة معدلات سوء التغذية وانخفاض الانتاج وزيادة الفاقد الغذائي ولفتت الي ان مصادر الطاقة للقطاع الزراعي تتفاوت مابين 15 الي 18 % من الديزل والكهرباء بينما القطاع المنزلي مابين 55 الي 60 % من الحطب والغاز الطبيعي والفحم النباتي أما الصناعي مابين 12الي 15 % من الديزل والكهرباء وقطاع الخدمات والتجاري مابين 7 الي 10 % من الديزل والكهرباء وأخيرا قطاع النقل مابين 20 الي 25 % من الديزل والبنزين، ومن المنتظر ان ينشر مؤتمر الاغاثة




