الدعم السريع تتهم الجيش بخرق الهدنة المعلنة من طرف واحد..

الجاسر؛ وكالات
إتهمت قوات الدعم السريع القوات المسلحة السودانية باختراق الهدنة المعلن عنها من طرف واحد، في ثماني عمليات تكررت خلال ستة أيام من شهر نوفمبر الماضي.
وقالت قوات الدعم السريع في بيان اليوم الأربعاء أنها التزمت التزامًا كاملًا بالهدنة الإنسانية التي أُعلنت من جانبها، وامتنعت عن أي عمليات هجومية، مع الاقتصار على الدفاع المشروع عن النفس عند الضرورة، على حد قول البيان.
وتابع البيان بالقول: “رغم هذا الالتزام الواضح، واصلت قوات الجيش تنفيذ اعتداءات ممنهجة ضد مواقع قواتنا وضد المدنيين في عدد من ولايات السودان، مستخدمةً الطيران الحربي والطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة، في انتهاك صريح لبنود الهدنة ولأحكام القانون الدولي الإنساني”.
وأوضح البيان أن حصيلة ما وصفها بالخروقات المسجّلة للفترة من 24 – 30نوفمبر 2025، وفق البيانات الميدانية والتقارير الرسمية، تم توثيق 8 خروقات رئيسية خلال ستة أيام.
وبحسب بيان قوات الدعم السريع وقع أول خرق مباشر للهدنة في 25 نوفمبر في مدين بابنوسة، باستخدام الطيران الحربي والمسيّرات والمدفعية، وأسفر عن سقوط قتلى مدنيين وأضرار واسعة بالممتلكات، على حد تعبير البيان.
وأضاف البيان: في 26 تشرين الثاني/نوفمبر هاجم الجيش بارا، رهيد النوبة، النهود، عن طريق هجمات جوية متكررة نتج عنها مقتل وإصابة عشرات المدنيين واستهداف مناطق مأهولة. وفي 26 تشرين الثاني/نوفمبر هاجم الجيش أبو زبد وجبرة الشيخ، “مما اضطر قواتنا إلى الرد في إطار الدفاع المشروع عن النفس” حسبما جاء بالبيان.
وقال البيان إن طيران الجيش قصف بالمسيرات والمدفعية في 26 تشرين الثاني/نوفمبر مناطق هبيلا بجنوب كردفان مما خلّف قتلى ودمارًا كبيرًا، وجرى توثيقه من عدة مصادر مستقلة، وفقًا للبيان.
وتابع البيان قائلًا: “في 26 تشرين نوفمبر هاجم الجيش كازقيل وأم سيالة بشمال كردفان عن طريق القصف المدفعي والمسيّرات ما أدى إلى سقوط عشرات المدنيين وتضرر البنية التحتية”.
وقال البيان إن الجيش هاجم عدة مناطق خلال الفترة من 28 – 30 نوفمبر من ضمنها جبرة الشيخ، أم قرفة، أبوقعود ومنطقة كُمو بجنوب كردفان، في أعنف الهجمات، حيث قتل 45 مدنياً – معظمهم طلاب – وأصيب 8 آخرون، حسب البيان.
وجددت قوات السريع تأكيدها على التزامها التام بالهدنة منذ لحظة إعلانها، مشيرة إلى حقها في الدفاع المشروع عن النفس وفق القانون الدولي، مضيفة أن السيطرة على بابنوسة كان نتيجة خروقات متكررة واعتداءات واسعة استهدفت المدنيين، طبقا لالترا سودان.



