تقصي الحقائق تطالب بمحاسبة ممولي الحرب في السودان

متابعات : الجاسر نيوز
دعت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان إلى توسيع نطاق المساءلة عن الانتهاكات المرتكبة خلال الحرب بحيث تشمل إلى جانب المسؤولين المباشرين عن الجرائم الجهات التي تمولها أو تسهّل ارتكابها.
وقال رئيس البعثة محمد شاندي عثمان خلال إحاطة أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء 28 أكتوبر 2026م إن مستقبل السودان لا يمكن أن يبنى على الإفلات من العقاب في ظل استمرار الفظائع التي يتعرض لها المدنيون.
وأضاف محمد أن مسؤولية الدول في حماية المدنيين واحترام القانون الدولي تتجاوز حدودها داعياً الجهات التي تسهم في تأجيج الصراع أو تستفيد منه اقتصادياً إلى مراجعة عواقب أفعالها.
وأكد عثمان أن تحقيق سلام عادل ودائم في السودان يتطلب توفير الحماية للمدنيين ومنع الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها مشدداً على أهمية ترجمة الالتزامات الدولية إلى إجراءات عملية.
وتأتي الدعوة في وقت تتواصل فيه الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023م وسط تحذيرات أممية من اتساع نطاق الهجمات وتفاقم المخاطر الإنسانية.



