المفوضة الاتحادية للعون الإنساني تتفقد متضرري حريق مخيم العفاض وتزور بوابة أمطار

متابعات: عبدالعظيم قولو
في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لأوضاع النازحين بولاية الشمالية، زارت المفوضة الاتحادية للعون الإنساني، الدكتورة سلوى آدم بنية، أمس، مخيم العفاض، على خلفية الحريق الذي اندلع فيه مؤخراً وأتى على عدد من الخيام والممتلكات.
وخلال الزيارة، وقفت بنية على حجم الأضرار التي لحقت بالأسر المتضررة، واستمعت مباشرة إلى شهاداتهم واحتياجاتهم العاجلة، مؤكدة تضامن المفوضية الاتحادية الكامل معهم.
ووعدت المتضررين بالحل الفوري والتنصيب العاجل للمخيمات وإعادة تأهيل ما دمره الحريق، مشددة على أن كرامة النازح وحقه في المأوى الآمن تمثل أولوية قصوى لا تهاون فيها، وأن الاستجابة ستكون خلال ساعات وليس أياماً.
زيارة إلى بوابة أمطار
وفي السياق الإنساني ذاته، زارت الدكتورة سلوى آدم بنية، برفقة منسق الشؤون الإنسانية بإقليم دارفور، الباشمهندس عبدالباقي، ومفوض العون الإنساني بولاية شمال دارفور، الأستاذ محمد عبدالقادر جلاب، ومفوضي مفوضيات ولايات دارفور، مخيم بوابة أمطار، الذي يعد من أكبر نقاط تجمع النازحين القادمين من إقليم دارفور.
ووقف الوفد المشترك على الأحوال المعيشية والإنسانية للنازحين، واستمع إلى عدد من الأصوات والمناشدات التي عبرت عن تطلعاتهم للخدمات الأساسية من إيواء وغذاء وصحة ومياه.
وأشادت المفوضة الاتحادية والوفد المرافق بالدور الوطني الكبير والمقدر الذي تضطلع به حكومة الولاية الشمالية في استضافة أهلهم من دارفور وكردفان، وتقديم الخدمات الإنسانية بروح التكافل والتعاضد السوداني الأصيل، مؤكدة أن ما تقوم به الولاية يمثل نموذجاً يحتذى به في التكاتف الوطني وقت المحن.
تنسيق لخطة استجابة عاجلة
وأكدت الدكتورة سلوى أن هذه الزيارات تأتي ضمن نهج المفوضية القائم على العمل الميداني المباشر، والتنسيق المحكم بين المفوضية الاتحادية ومفوضية الإقليم ومفوضيات الولايات، لتوحيد الجهود وسد الثغرات وتقديم حلول عاجلة ومستدامة.
واختتمت زيارتها بالتأكيد على أن المفوضية ستشرع فوراً في التفاكر مع حكومة الولاية المستضيفة والشركاء الإنسانيين لوضع خطة استجابة عاجلة، تشمل توفير مواد الإيواء والمساعدات الضرورية، وضمان وصولها لمستحقيها بكرامة وشفافية.
وتعكس هذه التحركات روح المسؤولية المشتركة والالتزام الأخلاقي والوطني تجاه قضايا النازحين، وتؤكد أن تكاتف الجهود الاتحادية والإقليمية والولائية هو السبيل الأمثل لتخفيف المعاناة وصون كرامة النازحين.




