خواطر الي ( اصدقاء) ) عائدين لادارك(( الوعي))….

بقلم /الطاهر اسحق الدومة
tahiraaldouma @gmail.com
خواطر الي ( اصدقاء) ) عائدين لادارك(( الوعي))….
الي (الأنموذج د.ا.وآخرين ) الاديب الاريب صاحب الفكرة و القلم الحصيف ليتك تطلق سراح الافكار تتداعي لتتوغل في سراديب الظلمات التي باتت تتمدد لقهر الحقيقة والعدالة….
لجم القلم من قبلكم بمثابة الاستسلام مساهمة منكم في قبر الوعي في زمن التفاهات الذي جعل التافهين ينتشرون ببؤسهم وجدبهم الفكري والأخلاقي…بعد تمكنهم المادي الذي اوغروا به بعضا من أصحاب العقول والافئدة المتأرجحة في اتخاذ القرارات التي تتباعد من الفطرة السليمة..
دعوتنا لكم صديقي العزيز أن تجد العذر في الذين ارتقوا بتنمية مهارات البوار الفكري وفيما عليكم من واجب رسالي أن تلتحق خلسة وسرعة في تدارك محطة الجمود ..الي مصاف الحراك التوعوي الذي بدونه سوف ينحدر المجتمع الي هاوية الدجل والخرافات المغلفة بالدين والاجرام والمفاسد المقنن بحكم دولة مختطفة … ليصبح الحديث أو الكتابة في الحقائق مجرد حرث في البحر..
عليكم وامثالكم كثر من حملة الأقلام المستنيرين الذين آثروا الصمت النبيل ليس جبنا أو هروبا في خوض معركة الوعي لكنه كان موقفا منكم مدروسا بعناية لترك الباب مواربا ليتيقن المجتمع أن ممتشقي سيف التجهيل والتضليل والترهيب والترغيب تحت عباءة السلطان الغاشم توقيف ذلك مجرد وقت ليس إلا..
سدنة مفاليق الوعي سوف يتفاجؤون كثيرا بعد تيقن المجتمع السوداني أن السلام والتراضي والتوافق والتغيير المنتظر صار قاب قوسين أو أدني بعد فشل الترويض القسري والترغيب المادي في شراء الذمم وتحقيق أهداف الاستدامة في السلطة بعد أن تناسوا أن الدوام لله وأنه ينزع أمانته اي السلطة تماما كما ينزع الروح وأنه ينزل سكينته وحبه وهيبته لمن يشاء من عباده…




