أخبار

ندوة بكمبالا : أ. رحاب المبارك تتهم جهات بمحاولات متواصلة لإفشال الإتفاقات والمبادرات وعرقلة مسار الهدنة الإنسانية

الجاسر نيوز : كمبالا

أكدت القيادية بالمؤتمر السوداني ونائبة أمين حقوق الإنسان بالحزب أ. رحاب المبارك، أنه لا حل عسكري للأزمة الراهنة في السودان، مشددة على أن الحرب لن تنتهي بالسلاح بل عبر مائدة التفاوض، في إطار عملية سياسية شاملة تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وقالت رحاب المبارك خلال ندوة نظمها حزب المؤتمر السوداني بشرق افريقيا بعنوان “تحديات الهدنة وآليات بناء الجبهة المدنية” عقدت مساء أمس الاحد في كمبالا، إن الكتل السياسية خارج تحالف “صمود” تدعم خط الاحزاب الداعي إلى إيقاف الحرب دون انحياز لأي من طرفي النزاع، مؤكدة أن الأولوية يجب أن تمنح لحماية المدنيين ووقف نزيف الدم.

وأوضحت رحاب أن الهدنة الإنسانية المقترحة تستند إلى التزام كل طرف بمواقعه، مع فتح مسارات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية تحت رقابة دولية حقيقية، لافتة إلى أن الآلية “الرباعية” معنية بوقف إطلاق النار، بينما تتولى “الخماسية” إدارة العملية السياسية.

وكشفت المبارك أن الآلية الرباعية وضعت رؤية واضحة للهدنة الإنسانية وافقت عليها الأطراف المتحاربة، متوقعة أن يبدأ تنفيذها على أرض الواقع الأسبوع المقبل، إذا ما تم الالتزام بالتعهدات المعلنة.

واتهمت القيادية بـحزب المؤتمر السوداني المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية برفض مطالب القوى السياسية التي تبنتها الآلية الرباعية، معتبرة أنهما الطرف الوحيد الذي عارض تلك المطالب.

وعددت رحاب أبرز التحديات التي تواجه مسار الهدنة، من بينها محاولات “تثبيط” وإفشال الاتفاقيات منذ منبر جدة وحتى آخر المبادرات المطروحة، إلى جانب عدم انضباط المجموعات المسلحة التابعة للطرفين، فضلاً عن تساؤلات تتعلق بمدى جدية المجتمع الدولي في دعم مسار وقف الحرب.

وشددت القيادية بالمؤتمر السوداني ونائبة أمين حقوق الإنسان بالحزب، على أن الموقف الحاسم المطلوب من جميع الأطراف الحاملة للسلاح، بما في ذلك التشكيلات الملحقة بالجيش أو قوات الدعم السريع، يتمثل في تسليم السلاح كجزء من عملية إنهاء النزاع، وتهيئة المناخ لانتقال سياسي يضع حد للحرب ويستجيب لتطلعات السودانيين في السلام والاستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى