عمر القراي : مواجهة «الإخوان المسلمين» تتطلب ما هو أكثر من صوت «الجمهوريين»

الجاسر : كمبالا
أكد المفكر السوداني والقيادي بالحزب الجمهوري د. عمر القراي أن مواجهة تنظيم الإخوان المسلمين في السودان تمثل مسؤولية وطنية تتجاوز قدرات أي كيان منفرد، مشدداً على أن صوت الجمهوريين وحده لا يكفي لحسم هذه المواجهة، ومشبهاً تمسكهم بموقفهم بـ«اليتيم الذي لا يوصى على البكاء» في إشارة إلى ثباتهم علي المبدأ.
وكشف د.عمر القراي خلال ندوة سياسية نظمها الحزب الجمهوري فرع شرق أفريقيا في مقر المنظمة الأفريقية بالعاصمة الأوغندية كمبالا، بمناسبة الذكرى ال41 لاستشهاد الأستاذ محمود محمد طه، تحت عنوان «قراءات حول الموقف السياسي الراهن: المشكلات والحلول» بحضور سياسي ومدني واسع، عن تعقيدات سياسية أدت لإبعاده من توليه إدارة المركز القومي للمناهج، موضحاً أن هدفه كان تمثل في إبراز التنوع السوداني وتعزيز الوحدة الوطنية، غير أن ذلك قوبل برفض من جهات أيديولوجية.
وأكد القراي أن تنظيم الإخوان المسلمين عندما استهدفه في شخصه كان في إطار مساع لضرب حكومة عبدالله حمدوك، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لم يتم طرده، بل تقدم باستقالته طوعاً رغم رفض حمدوك لها في البداية.
وأوضح القراي في قراءة تاريخية أن القوات المسلحة السودانية تأسست في الأصل تحت مسمى «قوة دفاع السودان» وانها لم تنشأ كجيش وطني خالص، بل قاتلت تحت الرعاية البريطانية.
وقدم المفكر السوداني والقيادي بالحزب الجمهوري في الندوة تشخيص أزمة الأحزاب السودانية، معتبراً أن آفتها تتمثل في قيامها على قواعد طائفية تفتقر إلى البرامج السياسية والعلمية الواضحة، ما أدى إلى ارتهان القرار السياسي وتكلس الأداء الوطني.




