شورى الزغاوة تجدد التزامها بترسيخ السلم الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية

الجاسر : متابعات
جددت هيئة شورى الزغاوة، عهدها بالتعاون مع كافة الكيانات المجتمعية والأهلية لترسيخ السلم الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية، ودعم وحدة الصف وتقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات.
وقالت الهيئة في خطاب بمناسبة عيد الإستقلال المجيد انها ستظل سند أساسي لوحدة السودان واستقراره، مؤكدة أن “التعارف” الذي نصت عليه الآية الكريمة هو أساس قوتها وتلاحم النسيج الاجتماعي فيما يلي نص 👇
بسم الله الرحمن الرحيم
*هيئة شورى الزغاوة – السودان*
*خطاب بمناسبة عيد الإستقلال المجيد*
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (آل عمران: 103)
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}(الحجرات: 13)
*إلى جماهير شعبنا الصامد الأبي:*
*نحييكم تحية العزة والكرامة، ونحن نستشرف فجر عام ميلادي جديد، ونحتفي بالذكرى السبعين لاستقلال السودان المجيد؛ تلك المناسبة العظيمة التي تجسد إرادة الأمة في الحرية والسيادة، وهي ذكرى تعيد إلينا عبق البطولة، وتجدد فينا العزم على صون تراب هذا الوطن الذي بذل من أجله آباؤنا الرواد الغالي والنفيس ليرتفع علم السودان عالياً خفاقاً.*
*تأتي هذه الذكرى وبلادنا تمر بمنعطف تاريخي دقيق، يتطلب منا جميعاً الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسساتنا الوطنية الشرعية، متمسكين بقيمنا التي تدعونا للتعارف والتكاتف وتناسي الخلافات والجراحات. وبهذه المناسبة، نؤكد في هيئة شورى الزغاوة بالسودان على الآتي:*
*أولاً – نزجي أسمى آيات التقدير والاعتزاز إلى أبنائنا في القوات المسلحة السودانية الباسلة، والقوات المشتركة السودانية، وكافة القوات المساندة والمقاومة الشعبية من أبناء الشعب السوداني الذين يرابطون في الثغور، ويقدمون أروع الملاحم في الدفاع عن الأرض والعرض، وحماية الدولة السودانية. إن تلاحم هذه القوات هو التعبير الحقيقي عن وحدة المصير والهدف للأمة السودانية.*
*ثانياً – نسأل الله العلي القدير أن يتقبل شهداءنا في الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين، وأن ينزل شآبيب رحمته على أرواحهم الطاهرة. كما نبتهل إليه أن يشفي الجرحى والمصابين؛ فجراحكم أوسمة شرف تضئ طريق الخلاص. وندعوه عز وجل أن يفك قيد الأسرى ويرد المفقودين ويعيدهم إلينا سالمين غانمين.*
*ثالثاً – إننا في هيئة شورى الزغاوة، نجدد العهد بأن نتعاون مع كافة الكيانات المجتمعية والأهلية لترسيخ السلم الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية، ودعم وحدة الصف وتقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات، وأن نظل سند أساسي لوحدة السودان واستقراره، مؤمنين بأن “التعارف” الذي نصت عليه الآية الكريمة هو أساس قوتنا وتلاحم نسيجنا الاجتماعي. نسأل الله في هذا العام الجديد أن يتمم لنا النصر المؤزر بتحرير كامل تراب الوطن من “العدو الغاشم” والمرتزقة المأجورين، وأن يمنّ على بلادنا بسلام مستدام، تتحقق فيه الرفاهية والرخاء، وتبدأ فيه مسيرة الإعمار.*
*ختاماً ؛ نهنئ الشعب السوداني قاطبة بهذه المناسبة الوطنية العظيمة وبالعام الجديد، سائلين المولى عز وجل أن يجعله عاماً للنصر والوحدة، وجبراً للخواطر.*
*عاش السودان حراً مستقلاً، والتحية والخلود لشهداء الوطن.*
والله وليّ التوفيق،،،
*هيئة شورى الزغاوة – السودان*
الخميس 1 يناير 2026
*المكتب الإعلامي*




