مقالات

خواطر فراق( عاشق) (الحلة)

بقلم الطاهر اسحق الدومه
aldooma2012@gmail
خواطر فراق( عاشق) (الحلة)

(حلاتها) بزينة انسانها في صفاء وطيبة قلوبهم بشاشة وجوههم الصبوحة جمال ورحابة اخلاقهم في حسنها
لافرق بينهم في اعراقهم
ولا خلاف عندهم في اختلاف أفكارهم او اعراقهم مازال الديوان عندهم مفتوحا تجسيدا للمروءة والجود والكرم في الاحتفاظ بالقيم مع ضيق المعيشة…في فقر مواردهم ومع ذلك الابتسامة النابعة من الأعماق ترتسم من بين ثغر انسانها ببراءة طفولية صافية…


فالآمال عندهم مشرعة لتجاوز المحن… بصبر
ونفس هذا الصبر موهط بدواخلهم لمواجهة ذات المحن.. انهم يصبحون ويمسون واغلبهم يعيش علي رزق اليوم باليوم او انتظار موسم الحصاد بعد الزراعة ومع ذلك لاترى الفرق شاسعا بين اغلبهم في التعاطي والتعامل فيما بينهم ..
النهر بالنسبة لهم شريان حياة دافق مستديم فهو مسار عبورهم لجلب الأرزاق من الضفة الاخري وسبب معيشتهم لاستخراج الطعام والاطعام والاسترزاق وهو المنهل لسقي الزرع والمرعي والمشرب لهم بل النهر هو الرفاهية لهم في السباحة وجمال المنظر علي امتداد البصر وتحسين الطقس وتحويره لنسيم وارف لطيف يجدد شرايين الحياة عندهم.بل النهر وجمال الطبيعة سببا في استقدام الأنفس التي تبحث عن الراحة والبراح من كدر الحياة.


عندما تغيبنا الظروف حينا من الدهر قصرت المدة اوطالت تشعر بود وشبق جارف من الأعماق
يشدك الي كل مكونات محتويات (الحلة) من انسانها وطبيعتها بأنواعها المختلفة وحتي جماداتها المتوهطة فيها…من رمال البحر والقوز… والخ


مصدر الفخر (بحلتنا) والإعجاب بها ترافق أرواحنا أينما حل بنا المقام وارتحل بنا الترحال وتتجدد كل برهة من الزمن حيث تجنبنا رهق وآلام واحزان ومعاناة الفراق المفروضة قسرا وليس اختيارا كمعول ابتلاء من أقدار الزمان صرفها القدر علينا امتحانا واختبارا… ولكن رفقاء دروب الحب في
التحنان سوار المحبة والعشق( بوخ) الوجدان و الاشواق ترجمة وله القلوب كل تلك (فسيفساآءت) الحب أرهقوا الوجدان واعتملوا فيه احساسا بتلاشي رهق الفراق باطيافه وتلاوينه…
ترافقنا الذكريات الحلو والاحلي منها والمر والأمر منها ولكن بقدرة قادر تحول حتى (مر) الذكريات الي شجون وتواصل ( احلى)..


(حلتنا) من خلال انسانها الذي يشمل بدأ بالوالدين واخوان واخوات وجيران وأصدقاء وصديقات ورفاق واحباب وأخوان والخ… كلما استفاقت آلام الفراق استعصم العقل والوجدان بالذكريات والحب مع هذا المكون الإنساني الجميل الذي منحنا الامل والامال والأحلام والخيال الخصب وغني القلب من اي نقص برز فجأة ونحن بديار الغرية..


ختاما وبدأ ستبقي (الحلة) بمكوناتها الرئة للتنفس والقلب لتواصل ضخ دماء الحب والعقل للتفكير برؤي متجددة حيث يفتخر المرء كونه له منبع واصل وجزور انبثق منها وتربي من خلال رجالها ونسائها حينما كانت بل ومازالت (الحلة) ممتدة من اقصي الي أقصاها وإنت الابن او الابنة للجميع يتسابقون في( حبك لتربيتك تربية شاملة )كل منهم بمقدار مروءته…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى