قوات الجيش المنسحبة من بابنوسة تصل هجليج

الجاسر:وكالات
كشفت مصادر عسكرية عن وصول قوات الجيش المنسحبة من الفرقة 22 في بابنوسة، ولاية غرب كردفان، إلى اللواء 90 في هجليج جنوبي البلاد، وسط أنباء متضاربة عن مصير قائد الفرقة، اللواء ركن معاوية حمد.
وأعلنت قوات الدعم السريع في الأول من كانون الأول/ديسمبر الحالي سيطرتها على مدينة بابنوسة. وتُمثل هذه السيطرة نقطة تحول مهمة في الصراع المسلح في السودان، حيث تُعد بابنوسة موقعًا استراتيجيًا يربط بين دارفور والخرطوم.
وكان الجيش السوداني قد نفى بيان سقوط بابنوسة، ووصف الهجوم بأنه “مباغت” و”خرق للهدنة الإنسانية”.
وأكدت مصادر عسكرية لـ”الترا سودان” وصول القائد الثاني بالفرقة، العميد ركن حسن درموت، إلى اللواء 90 في هجليج. وتضاربت الروايات حول مصير قائد الفرقة، اللواء ركن معاوية حمد، حيث رجحت مصادر وصوله إلى هجليج، بينما أكدت مصادر أخرى مقتله في كمين أثناء انسحابه مع بعض القوات.
وأضافت المصادر أن القصف المتواصل أدى إلى انسحاب بعض القوات من الدفاعات الأمامية، ووقعت الدفعة الأخيرة في كمين أسفر عن استشهاد قائد المدفعية، المقدم محمد مصطفى الحاج من الدفعة 41، وقائد الدفاع الجوي.
وأوضحت المصادر أن قوات الدعم السريع استعانت بمرتزقة من عدة دول، واستجلبت أجهزة تشويش حديثة أدت إلى قطع الاتصال داخل غرفة السيطرة، مما أدى إلى فقدان القيادة التواصل مع أفرادها.
وفي 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أعلن قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تشمل وقف الأعمال العدائية، استجابة لدعوات الآلية الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات. ومع ذلك، استمرت قواته في شن هجمات متكررة على مواقع الجيش في منطقة بابنوسة.
وتقع مدينة بابنوسة الاستراتيجية في قلب ولاية غرب كردفان، وتعد مركزًا اقتصاديًا مهمًا في الإقليم لاحتوائها على مصنع ألبان كبير ومحطة تقاطع رئيسية ضمن شبكة سكك حديد السودان. كما تكتسب أهميتها من موقعها الحدودي وخط السكة الحديدية الذي يربطها بمدينة واو في دولة جنوب السودان.




