أخبار

قيادي في «صمود» من يؤمن بحسم الحرب بالسلاح لا يملك ذرة أخلاق ليتحدث عن الإنتهاكات

الجاسر نيوز – متابعات


أدان القيادي بتحالف صمود أ/طه إسحق، بأشد العبارات الانتهاكات التي تم ارتكابها في الفاشر عقب سيطرة قوات الدعم السريع والاطراف المتحالفة، وطالب في الوقت ذاته بمحاسبة المسؤولين عنها والقبض على مرتكبيها دون استثناء.

واضاف طه إسحق، في تدوينة على صفحته بالفيسبوك ان العدالة والمحاسبة الحقيقية هي الأساس لأي سلام دائم، ولا يمكن القبول بإفلات أي طرف من العقاب على الجرائم ضد المدنيين.

واوضح طه، ان داعمي الحرب يرفضون السلام منذ منبر جدة بعد أسبوعين فقط من بداية الحرب، ثم من مبادرات الإيقاد والاتحاد الإفريقي والمنامة وسويسرا وأخيرًا واشنطن.

وقال : انهم يدعون إلى استمرار الحرب وحسمها بالسلاح من أجل تثبيت سلطتهم ومصالحهم، والمتاجرة بدماء الأبرياء.

واتهم طه داعمي الحرب بالمتاجرة بالانتهاكات مبيناً لا من موقف أخلاقي ضدها، بل لمكاسب سياسية ولتحشيد جديد يطيل أمد الحرب، حتى يواصل تجار الحرب كسبهم على حساب معاناة الناس.

وذكر طه، ان من يدعم الحرب ويؤمن بحسمها بالسلاح لا يملك ذرة أخلاق ليتحدث عن الانتهاكات، مشيراً الي ان جميع الأطراف المسلحة الجيش، الدعم السريع، والقوات المتحالفة معهم ارتكبوا أبشع أنواع الانتهاكات وجرائم الحرب وحقوق الإنسان منذ 15 أبريل، بل وقبلها، وسيستمرون فيها ما دام السلاح هو اللغة الوحيدة.

واكد القيادي بتحالف صمود، ان السبيل الوحيد لإيقاف شلالات الدم والموت هو إيقاف الحرب فورًا، وتحقيق سلام عادل وشامل يعالج جذور الأزمة وأسباب الحروب في السودان، وزاد لا أمن، ولا استقرار، ولا حياة كريمة، ولا مستقبل إلا بوقف الحرب وتحقيق السلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى