مطالبات بإطلاق سراح رئيس التجمع النقابي بشمال كردفان

الجاسر نيوز – متابعات
قالت منظمة نساء كردفان لحقوق الإنسان ان رئيس التجمع النقابي بشمال كردفان الأستاذ عبدالوهاب محمد هاشم (بوب) لايزال رهن الاعتقال في مدينة الأبيض.
وأوضحت المنظمة في بيان لها ان المعتقل قضي واحد وعشرون يومًا في السجن منذ أن أقدمت السلطات بالولاية علي سجنه، دون توجيه تهمة قانونية واضحة أو عرضه على القضاء.
وصف البيان ما تعرض له رئيس التجمع النقابي، بالإنتهاكٍ الصارخٍ لكل القوانين الوطنية والدولية التي تكفل الحق في الحرية والتعبير.
وتابع البيان إن اعتقال الأستاذ بوب جاء فقط لأنه مارس حقه المشروع في التعبير عن المطالبة بدفع رواتب واستحقاقات العاملين، مشيراً الي انه مطلب مشروع وعادل ينسجم مع مبادئ العدالة الاجتماعية وحقوق العمال التي كفلتها المواثيق الدولية، وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 23) والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأدانت المنظمة الاعتقال الذي وصفته بالتعسفي، وإعتبرته استهدافًا للنقابيين والمدافعين عن الحقوق الأساسية، ومحاولة لتكميم الأفواه الحرة التي تنادي بالكرامة والعدالة.
وطالبت المنظمة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأستاذ عبدالوهاب محمد هاشم (بوب)، وضمان سلامته الجسدية والنفسية وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه.
وكما طالبت بوقف كل أشكال التضييق والملاحقة ضد النقابيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في ولاية شمال كردفان وسائر السودان.
وطالبت المنظمة بفتح تحقيق شفاف ومستقل حول ظروف وملابسات الاعتقال ومحاسبة كل من تورط في هذا الانتهاك.
وناشدت المنظمة المجتمع الدولي، ومنظمات الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والمنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية، للضغط على السلطات السودانية من أجل إطلاق سراح الأستاذ بوب فورًا، وضمان احترام الحريات النقابية وحرية التعبير في السودان.
وأشارت منظمة نساء كردفان لحقوق الإنسان الي إن صمت العالم أمام هذه الانتهاكات المتكررة يُعد تواطؤًا غير مباشر، وحذرت في الوقت ذاته من أن استمرار اعتقال المدافعين عن الحقوق مؤكدة انه سيُعمّق حالة القمع ويفتح الباب أمام مزيد من التوتر الاجتماعي والانتهاكات.



