أخبار

«عثمان ميرغني» قرار السلام في يد البرهان بإمكانه أن يطوي آخر أنفاس الحرب بالسودان

الجاسر نيوز – متابعات

قال الكاتب السوداني رئيس تحرير صحيفة التيار الصحفي عثمان ميرغني، ان قرار السلام بات في يد رئيس مجلس السيادة، الفريق عبد الفتاح البرهان.

وأوضح عثمان ميرغني، في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم السبت، ان البرهان بإمكانه أن يجعل عام 2025 عام السلام، ليطوي آخر أنفاس الحرب التي شردت أكثر من نصف الشعب السوداني، وقتلت، ودمرت، ونهبت، واغتصبت بما لم يشهده التاريخ من قبل.

مؤكداً ان الشعب السوداني يقف قلبًا وقالبًا مع المضي في طريق التسوية السياسية وسلام مستدام يجعل هذه الحرب آخر مآسي الوطن المنكوب.

وتابع ميرغني تضم الرباعية أربع دول مؤثرة عالميًا: الولايات المتحدة الأمريكية، مصر، السعودية، والإمارات.

مبيناً كلها دول ذات ثقل دولي، ويستطيع السودان الاستفادة من وزنها للحصول على أفضل معادلة للسلام، تضمن شراكات منتجة تساعد في إعادة بناء السودان وضمان مستقبل أفضل لشعبه.

واردف ميرغني ان الحجة التي يرددها البعض من الراغبين في استمرار الأوضاع الراهنة، بأن وجود الإمارات في الرباعية سيفرض على السودان قبول إملاءات مرفوضة شعبيًا، هي مجرد محاولة يائسة لإثارة الغضب الشعبي، على أمل عرقلة مبادرة الرباعية.

عثمان ميرغني قال : الإمارات نفت الاتهامات التي وجهتها إليها الحكومة السودانية في المحافل الدولية، خاصة الشكوى المقدمة إلى مجلس الأمن. في تقديري، هذا الإنكار علامة إيجابية، إذ يؤكد أن دعم التمرد في السودان عمل مستهجن لا ترغب أي دولة أن يُنسب إليها.

ودعا ميرغني السودان الي استثمار هذا الموقف لفتح حوار مباشر مع الإمارات، ليس لإثارة الاتهامات، بل للمضي قدمًا نحو استعادة العلاقات الطبيعية وتطويرها لمصلحة البلدين.

وأكد ميرغني ان وجود الإمارات في الرباعية ميزة لصالح السودان، وليس العكس. كما أن وجود مصر والسعودية يعزز فرص السودان في تحقيق أفضل النتائج من هذه المبادرة الدولية المهمة.

ونوه ميرغني الي ان السودان يملك أوراقًا كثيرة تجعله قادرًا على التعاطي الإيجابي دوليًا لتغيير الصورة الذهنية السلبية عنه.

وإستطرد ميرغني خلال سنوات حكم الإنقاذ، عانى السودان من عزلة دولية خانقة ومقاطعة اقتصادية أمريكية أثرت كثيرًا على الشعب السوداني وفرضت عليه أوضاعًا سيئة، لم يخرج السودان من هذه العزلة إلا بعد الإطاحة بنظام الإنقاذ.

وذكر ميرغني، لو سارت الأمور كما ينبغي، لكان السودان اليوم في مكان أفضل، لكن سوء إدارة الدولة وقلة خبرة مكونات قوى الحرية والتغيير – الحزب الحاكم آنذاك – أهدرت الفرصة، وأدخلت البلاد في صراعات داخلية أفضت إلى انقلاب 25 أكتوبر 2021، ثم توابعها في حرب 15 أبريل 2023.

ويري ميرغني، الآن، هناك فرصة نادرة، ليس فقط لإنهاء الحرب، بل لبدء استعادة التواصل الخارجي الرشيد الذي يصحح علاقات السودان مع العديد من الدول والمنظمات الدولية.

وقال رئيس تحرير صحيفة التيار، من الحكمة أن يمضي البرهان قدمًا في دعم مبادرة الرباعية، فهي فرصة ذهبية لإنهاء الحرب قبل نهاية عام 2025، ولإعادة السودان إلى مسار الاستقرار والبناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى