«منظمة نساء كردفان» تعرب عن قلقها من تداعيات النزاع المسلح الدائر بالسودان

الجاسر نيوز – متابعات
أعربت منظمة نساء كردفان لحقوق الإنسان، عن بالغ قلقها من تداعيات النزاع المسلح الدائر في السودان.
ووجهت المنظمة، في بيان لها الخميس 18 سبتمبر، مذكرة إلي مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة في السودان، جاء فيها “نود أن نضع أمام مجلسكم الموقر ملخصًا للانتهاكات الخطيرة والمتواصلة التي يتعرض لها المدنيون، نساءً ورجالًا وأطفالًا، في ولايات كردفان ودارفور والجزيرة والخرطوم”.
وأوضح المخلص، ان طبيعة الانتهاكات الموثقة القتل خارج نطاق القانون، بما في ذلك قطع الرؤوس والتمثيل بالجثث بصورة وحشية ومهينة.
وكشف الملخص عن إعتداءات جنسية ممنهجة ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
واشار الملخص، الي وجود إستهداف مباشر للمدنيين عبر القصف العشوائي والاشتباكات في الأحياء السكنية، مما أسفر عن آلاف القتلى والمصابين وتشريد الملايين.
وأكد الملخص، استخدام أسلحة كيميائية وسامة ضد أهداف مدنية، وفق شهادات ميدانية وتقارير دولية، مما أدى إلى حالات اختناق وحروق ومضاعفات صحية مزمنة.
وذكر الملخص، الإفلات من العقاب، حيث تستمر هذه الجرائم دون مساءلة فعلية.
وكشف الملخص، عن وجود تضليل إعلامي واستخدام وسائل الإعلام للتحريض والتغطية على الجرائم.
وفي السياق ذاته، أوصت منظمة نساء كردفان لحقوق الإنسان، بتجميع وتوثيق جميع الانتهاكات من طرفي النزاع، بما في ذلك القتل والتمثيل بالجثث والاغتصاب واستخدام الأسلحة الكيميائية، وإحالتها إلى آليات المساءلة الدولية المختصة.
كما واصت بتجديد وتفعيل عمل لجنة تقصي الحقائق الدولية بشأن السودان وضمان استقلاليتها.
المنظمة أوصت، بإنشاء آلية محايدة للتحقيق وجمع الأدلة، تضم خبراء في الأسلحة الكيميائية والطب الشرعي والبيئة.
وشددت التوصيات، علي إدماج منظور النوع الاجتماعي في جميع جهود الحماية والمساءلة، مع ضمان حماية النساء والفتيات.
وطالبت التوصيات بتعزيز التعاون بين لجان تقصي الحقائق ومنظمات النساء المحلية لضمان دقة توثيق الانتهاكات ضد النساء والفتيات.
ونبهت التوصيات على ضرورة وجود مرصد مستقل ومحايد لمراقبة وتوثيق الانتهاكات، بالاضافة الي ضمان إشراك أصوات السودانيين، وخاصة النساء، في المشاورات والاجتماعات الدولية.
وشددت التوصيات، علي إدراج ادعاءات استخدام السلاح الكيميائي ضمن تفويض التحقيقات الدولية، وإحالتها إلى الجهات المختصة بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية، مع ضمان حماية الشهود والاعتماد على مختبرات معترف بها.
واكدت منظمة نساء كردفان لحقوق الإنسان، في ختام بيانهاا أن النساء السودانيات لسن مجرد ضحايا، بل شاهدات وناجيات وفاعلات في مسار العدالة وأضافت نهيب بمجلسكم الموقر أن يصغي إلى أصواتهن ويأخذها في الاعتبار عند صياغة القرارات الدولية الخاصة بالسودان.




