مقالات
ايوب ماجنق يكتب .. رحلة النزوح والموت

بقلم / ايوب ( مجنق )
رحلة النزوح تسرق من الإنسان احساسه حتى يصل مراحلها الأخيرة ببقايا مشاعر، كدمية مجردة من الروح والطريق القاسي مليئ بالشوك والرماح، التى لم يشأ العالم أن يمهدها وسيزيلها بعض العابرين تجملا، ولكن البعض قد يحملها على ظهره ليصل إلى الضفة الأخرى، وقد تبدل إلى متوحش ملئ بالنقمة على كل من حوله .
وأنت قد وصلت إلى آخر التدوينة، هنالك نازح قد خرج من بلده وبدأ رحلة نزوح مرغما أن أمره فالنزوح ليس نزهة .
رحلة النزوح تسرق من المشاعر والأرواح، النزوح قاس قساوة الصخور العاتية التى تمشيها بين الجبال وتدوس عليها قدميك.
حين تصل إلى الضفة الأخرى تمزق منك ما تمزق، فتصل لقلب مجروح، وجسد منهك ومشاعر مترامية .وحين تظلم الدنيا بوجهك، وتفقد الأمل، ستجد البحر يجذبك .




